حيدر حب الله

304

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

رجل ضعيف عند القميين ومحمد بن الحسن بن الوليد وعند الشيخ الصدوق وعند السيد الخوئي ، فانظر : ( معجم رجال الحديث 18 : 297 - 299 ) ، وكذلك هذا السند ضعيف بمحمّد بن خالد الطيالسي ، وبعلقمة بن محمّد الحضرمي ، اللذين تقدّما ، وأنهما لم يوثقا حتى عند السيد الخوئي . 5 - وأما السند الخامس ، فهو ضعيف على الأقلّ بعدم ثبوت وثاقة مالك الجهني حتى عند السيد الخوئي ، فانظر : ( معجم رجال الحديث 15 : 164 ) . هذا ، والملاحظ تكرّر أسماء بعض الرواة في أكثر من سند من هذه الأسانيد الخمسة ، بما يرجعها - بعد التأمّل - إلى ثلاثة أو أقلّ . وختام الكلام أنّ السيد الخوئي سئل عن زيارة عاشوراء وهذا هو النصّ : « س : ما هو رأيكم الشريف بسند ومتن زيارة عاشوراء الواردة في كتاب ( مصباح المتهجّد ) للشيخ الطوسي قدس سره ؟ وهل تجزئ قراءتها عن الزيارة المذكورة في كتاب كامل الزيارات لابن قولويه قدس سره ؟ فقد تكلّم في ذلك أناس لم يبلغوا رتبة الاجتهاد ؟ ج : يجزئك أن تقرأ من أيّ من النسختين مورد مخالفتهما عن الأخرى ، برجاء أن يكون هو الواقع الوارد » ( منية السائل : 226 ) ، ومعنى قوله ( رجاء ) ، أنّه لم يثبت عنده أيّ من أسانيد هذين الكتابين والتي حاول العلامة الجليل . . إثبات صحّتها ، وإلا فلا معنى للإتيان بالزيارة في مورد الاختلاف بقصد الرجاء ، بل لقال بأنّ ما ورد في كتاب كذا وكذا يؤتى به ولو بقصد الورود والاستحباب ، وأما الثاني فيقصد منه الرجاء ، وهذا يكشف عن عدم صحّة أيّ من الأسانيد المتقدّمة عند السيد الخوئي كما بينّاها في جواب سؤالكم أعلاه ، والعلم عند الله . وأحبّ أخيراً أن أشير إلى أنّ السيد الخوئي ليس معصوماً ، ورأيه ليس هو